محمد الريشهري

24

نبي الرحمة من منظار القرآن وأهل البيت

4 . الإمام عليّ عليه‌السلام : إنَّ اللّهَ أخَذَ الميثاقَ عَلَى الأَنبِياءِ قَبلَ نَبِيِّنا صلى اللّه عليه وآله ، أن يُخبِروا أُمَمَهُم بِمَبعَثِهِ ونَعتِهِ ، وَيُبَشِّروهُم بِهِ ، ويَأمُروهُم بِتَصديقِهِ . « 1 » 5 . الطبقات الكبرى عن محمّد بن كعب : أوحَى اللّهُ إلى يَعقوبَ : إ نِّي أبعَثُ مِن ذُرِّيَّتِكَ مُلوكا وأنبِياءَ حَتَّى أبعَثَ النَّبِيَّ الحَرَمِيَّ الَّذي تَبني أُمَّتُهُ هَيكَلَ بَيتِ المَقدِسِ ، وهُوَ خاتَمُ الأنبِياءِ ، وَاسمُهُ أحمَدُ . « 2 » 6 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله لَمّا سُئِلَ في بِدءِ أمرِهِ : . . . دَعوَةُ أبي إبراهيمَ ، وبُشرى عيسى ، ورَأت أُمِّي أنَّهُ يَخرُجُ مِنها نورٌ أضاءَت مِنها قُصورُ الشّامِ . « 3 » 7 . الطبقات الكبرى عن الشّعبيّ في مَجَلَّةِ إبراهيمَ عليه‌السلام : إنَّهُ كائِنٌ مِن وُلدِكَ شُعوبٌ وشُعوبٌ ؛ حَتَّى يَأتِيَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الَّذي يَكونُ خاتَمَ الأنبِياءِ . « 4 » 8 . الطبقات الكبرى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه : كانَ الزُّبيرُ بنُ باطا وكانَ أعلَمَ اليَهودِ يَقولُ : إنِّي وَجَدتُ سِفرا كانَ أبي يَختِمُهُ عَلَيَّ ، فيهِ ذِكرُ أحمَدَ ؛ نَبيٍّ يَخرُجُ بِأرضِ القُرظِ صِفَتُهُ كَذا وكَذا ، فَتَحَدَّثَ بِهِ الزُّبَيرُ بَعدَ أبيهِ وَالنَّبِيُّ صلى اللّه عليه وآله لَم يُبعَث ، فَما هُوَ إلَّا أن سَمِعَ بِالنَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله قَد خَرَجَ بِمَكّةَ حَتّى عَمَدَ إلى ذلِكَ السِّفرِ فَمَحاهُ ، وكَتَمَ شَأنَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه وآله وقالَ : لَيسَ بِهِ ! « 5 » 9 . الإمام عليّ عليه‌السلام في مَبعَثِ النَّبيِّ صلى اللّه عليه وآله : إلى أن بَعَثَ اللّهُ سُبحانَهُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله . . . مَأخُوذا عَلَى النَّبِيِّينَ ميثاقُهُ ، مَشهورَةً سِماتُهُ ، كَريماً ميلادُهُ . وأهلُ الأرضِ يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، وأهواءٌ مُنتَشِرَةٌ ، وَطَرائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ ، بَينَ مُشَبِّهٍ للّه بِخَلقِهِ ،

--> ( 1 ) مجمع البيان : ج 2 ص 784 وروى الحديث أيضا ابن عبّاس وقتادة ، بحارالأنوار : ج 11 ص 12 . ( 2 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 163 . ( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 8 ص 295 ح 22324 ، المعجم الكبير : ج 8 ص 175 ح 7729 كلاهما عن أبي أمامة ، الدرّ المنثور : ج 1 ص 334 ؛ الخصال : ص 177 ح 236 عن أبي أمامة نحوه ، بحار الأنوار : ج 16 ص 321 ح 9 . ( 4 ) الطبقات‌الكبرى : ج 1 ص 163 . ( 5 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 159 .